المزي
75
تهذيب الكمال
على علمها . وقال علي ابن المديني ( 1 ) ، عن سفيان بن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه ها هنا . وقال عباس الدوري ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة ( 3 ) وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة إلا أنه إباضي ( 4 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 5 ) وقال محمد بن سعد ( 6 ) : كان له علم بالسيرة ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومئة ( 7 ) . روى له الجماعة .
--> ( 1 ) نفسه ( 2 ) تاريخه : 2 / 633 . ( 3 ) وكذلك قال ابن محرز عن يحيى في رواية ( سؤالاته ، الترجمة 462 ) . وقال الدارمي ( تاريخه ، الترجمة 835 ) ، وابن محرز في رواية ثانية ( الترجمة 314 ) : " ليس به بأس " . وقال ابن محرز في رواية ثالثة عن يحيى : " صالح ليس به بأس " ( سؤالاته ، الترجمة 305 ) . ( 4 ) فئة اجتمعت على القول بإمامة عبد الله بن إباض ، ولهم عقائد معينة ضالة يراجع فيها كتاب ( الفرق بين الفرق ، للبغدادي : 103 - 104 ) ( 5 ) في طبقة أتباع التابعين : 7 / 548 ، ( 6 ) طبقاته : 9 / الورقة 240 . ( 7 ) وذكره ابن شاهين في الثقات ( الترجمة 1497 ) متابعة منه لتوثيق يحيى بن معين له ، وذكره العقيلي في الضعفاء بسبب ما نسب إليه من قول بعقيدة الأباضية ( الورقة 222 ) . وقال الساجي : صدوق ثبت يحتج به . وقال في موضع آخر : وكان إباضيا ولكنه كان صدوقا . ( تهذيب التهذيب : 11 / 148 ) وقال الذهبي في " الكاشف " : ثقة . وقال ابن حجر في " التقريب " : " صدوق عارف بالمغازي رمي برأي الخوارج " .